الجزء الثالث: الفضيلة وتغيير القلب
الحُجج والردود عليها
«أليس هذا برًّا قائمًا على الأعمال؟»
الاعتراض:
كل هذا التدريب والصوم والجهاد يعني أن الإنسان يحاول أن يستحق الخلاص بأعماله، وهذا ما يرفضه العهد الجديد.
الإجابة:
يتضح الأمر عندما نضعه في ترتيبه الصحيح.
لا يؤمن أحد في هذا التقليد بأن الجهاد النسكي يشتري محبة الله.
فالنعمة تأتي أولًا، وتُمنح مجانًا، وتسبق كل مجهود بشري. أما التدريبات الروحية فهي وسائل نقبل من خلالها النعمة ونتجاوب معها.
تستخدم الأرثوذكسية صورة القارب الشراعي.
الريح هي التي تحرّك القارب، ولا يستطيع القارب أن يتحرك من دونها. لكن يجب عليك أيضًا أن ترفع الشراع.
ورفع الشراع لا يعني أنك صنعت الريح.
اعتراف منصف:
قد يفشل الاعتراض من الناحية اللاهوتية، لكنه يستند إلى مشكلة حقيقية تظهر في الممارسة.
فكثير من الأقباط والكاثوليك والأرثوذكس يحسبون أعمالهم الروحية فعلًا، كأنهم يجمعون نقاطًا.
وعندما يركّز الوعظ على التدريبات من دون توضيح رسالة الإنجيل والنعمة، فإنه ينتج تمامًا الشخص الذي وصفناه في بداية هذا الفصل.
الحل ليس تقليل التدريبات الروحية، بل تقديم تعليم أفضل عن معناها والهدف منها.
«الممارسات النسكية ليست كتابية»
الاعتراض:
انتقد السيد المسيح الممارسات الدينية، ولا يقدّم العهد الجديد قواعد محددة للصوم.
الإجابة:
صام السيد المسيح، وكان يتوقع أن يصوم تلاميذه أيضًا.
فقد علّمهم كيف يصومون في الخفاء، ولم يناقش أصلًا هل ينبغي لهم أن يصوموا أم لا (متى ٦: ١٦–١٨).
كما مارست الكنيسة الأولى الصوم منذ بدايتها، وتحدّد وثيقة «الديداخي» بالفعل أيامًا للصوم.
لم يهاجم السيد المسيح الممارسة الدينية نفسها، بل هاجم استعراضها أمام الناس واستخدامها لإثبات أن الإنسان أفضل من الآخرين.
اعتراف منصف:
إن النظام المحدد لقواعد الصوم في كل كنيسة هو أمر يتعلق بالتقليد والتنظيم الروحي، وليس وصية إلهية مباشرة.
ولهذا يمكن تعديله عند الحاجة بطريقة صحيحة.
وينتمي هذا الأمر إلى المستويين الثالث والرابع من درجات السلطة التي شرحتها الملاحظة المتعلقة بنص الكتاب، وليس إلى المستويين الأول والثاني.
«ألا يمكن أن تضر الممارسات النسكية بالإنسان؟»
هذا اعتراض جاد، ولا ينبغي للمسيحيين تجاهله بسهولة.
لقد أُسيء استخدام الممارسات النسكية فعلًا.
- استُخدمت اللغة الدينية أحيانًا لإخفاء اضطرابات الأكل.
- واستخدم بعض الأشخاص المتحكمين هذه الممارسات للسيطرة على الآخرين، وخصوصًا النساء.
- كما استخدمتها بعض المؤسسات المتحكمة لإبقاء أعضائها خاضعين ومرهقين.
- واستُخدمت لتعليم الناس أن أجسادهم ورغباتهم أمور حقيرة. وهذا تعليم منحرف، وليس تدريبًا روحيًا.
- كما وُصفت الممارسات النسكية لبعض المصابين بالاكتئاب بديلًا عن العلاج.
لكن التقليد نفسه يقدّم لنا وسائل الحماية الآتية:
- تُمارس التدريبات تحت الإرشاد، ولا يصنع الإنسان لنفسه نظامًا من دون مشورة.
- يجب أن تتناسب الممارسة مع صحة الإنسان وعمره وظروفه.
- يجب تخفيفها أو إيقافها بحرية عندما تبدأ في إحداث الضرر.
- لا يجوز استخدامها للسيطرة على إنسان آخر.
- يجب أن يكون هدفها نمو المحبة تجاه القريب.
- ويُقاس نجاحها بمدى ازدياد هذه المحبة.
إذا أدّت أي ممارسة إلى السرية أو الوسواس أو المنافسة أو الضرر الجسدي أو احتقار الإنسان لجسده، فهي تُمارس بطريقة خاطئة، مهما بدت روحية في نظر الآخرين.
ولا ينبغي لأي شخص مريض أن يمارس تدريبات شديدة من دون معرفة طبيبه.
«الفضيلة مجرد حظ»
الاعتراض:
تحدد طبيعة الإنسان وتربيته جانبًا كبيرًا من شخصيته.
فالإنسان الذي نشأ في بيت مستقر، ويتمتع بطبع هادئ، سيكون أكثر فضيلة من شخص نشأ وسط الفوضى، ويمتلك جهازًا عصبيًا سريع التأثر والانفعال، مع أن الأول لم يصنع هذه المميزات بنفسه.
الإجابة:
هذا صحيح إلى حد كبير.
لكن المسيحية تقدّم إجابة لا تملكها معظم الأنظمة الأخلاقية.
لأن الله وحده يعرف نقطة بداية كل إنسان، فهو وحده يستطيع تقييم مقدار تقدمه.
الله لا يقيس فقط المكان الذي وصل إليه الإنسان، بل المسافة التي قطعها منذ البداية.
ولهذا يمنعنا التقليد من مقارنة أنفسنا بالآخرين، لأننا لا نعرف ظروفهم ومعلوماتهم كاملة.
ويقدّم مثل الوزنات هذه الحقيقة بدقة مرة أخرى.
النتيجة العملية:
توقف عن الإعجاب بالناس لمجرد أنهم لطفاء بطبيعتهم، وابدأ في ملاحظة الأشخاص الذين يمتلكون طباعًا صعبة، لكنهم يجاهدون بصدق لتغييرها.
«التحرر من الأهواء يبدو أمرًا غير إنساني»
يبدو كذلك فقط عندما نترجم مفهوم الأباثيا ترجمة خاطئة.
بكى السيد المسيح عند القبر، وغضب في الهيكل.
لا يهدف التقليد إلى قتل المشاعر، بل إلى تحرير الإنسان من سيطرة مشاعره عليه.
الاختبار بسيط:
هل تستطيع أن تشعر بالغضب، ومع ذلك تختار بحرية كيف تتصرف؟
هذا هو التحرر من سلطان الأهواء.
أما عدم الشعور بالغضب على الإطلاق في موقف يستحق الغضب، فقد يكون علامة على مشكلة أو مرض.
«أحاول منذ سنوات، ولم يتغيّر شيء»
كان هذا اعتراض نادية، وهو أكثر الاعتراضات شيوعًا.
عادة ما يحدث واحد أو أكثر من أربعة أمور:
مشكلة طريقة القياسأنت تحسب مرات سقوطك، لكنك لا تحسب الأمور التي لم تعد تحدث.
فالتجارب التي أصبحت تنتصر عليها خلال ثلاث ثوانٍ لا تسجّلها ذاكرتك باعتبارها أحداثًا مهمة.
مشكلة ازدياد عمق الرؤيةالنمو في القداسة يؤدي إلى نمو معرفة الإنسان بنفسه.
لذلك قد يرى الشخص الذي يتحسن فعلًا خطايا في داخله أكثر مما كان يراها قبل خمس سنوات.
ولهذا وصف القديسون أنفسهم بأنهم أول الخطاة. وقد يبدو هذا اتضاعًا زائفًا، لكنه لم يكن كذلك.
فالإنسان الذي يقف في نور أقوى يرى غبارًا أكثر.
مشكلة مرحلة الثباتلا يحدث النمو في أي جانب من جوانب الحياة البشرية في خط مستقيم.
قد تمر فترات طويلة يبدو فيها أن الإنسان لا يتحرك، ثم يبدأ التقدم من جديد.
المشكلة الحقيقيةأحيانًا لا يحدث أي تغيير فعلًا، وغالبًا يمكن تحديد السبب:
- لا يوجد شخص يراجع الإنسان ويحاسبه بمحبة.
- لم يتعامل مع الظروف نفسها التي تقوده إلى السقوط.
- يوجد مرض لم يحصل على العلاج.
- تحولت الممارسة الروحية إلى عادة آلية بلا حياة.
- توجد مرارة لم يتعامل معها، وهي جالسة في وسط حياته مثل حجر داخل الحذاء.
وهنا يظهر دور أب الاعتراف بالتحديد.
اسأله.
حالات صعبة
عندما تؤثر طبيعة الإنسان أو حالته العصبية في الفضيلة
يجب أن نقيس جهاد كل إنسان بحسب حالته الخاصة.
فمثلًا:
- كيف نفهم فضيلة الشجاعة عند شخص يعاني من قلق شديد؟
- وكيف نقيس الانتباه عند شخص لديه اضطراب نقص الانتباه؟
- وكيف نقيس اللباقة والدفء في العلاقات الاجتماعية عند شخص لديه توحّد؟
إن تحويل الحالة العصبية أو الطبية إلى خطأ أخلاقي يُعد خطأ رعويًا خطيرًا.
جهاد هذا الإنسان حقيقي، لكنه ليس الجهاد نفسه الذي يواجهه شخص آخر.
ولذلك يجب تقييمه بحسب ظروفه الخاصة، وغالبًا يحتاج إلى مساعدة طبية متخصصة إلى جانب المساندة الروحية.
عندما يتحول الصوم إلى جزء من المرض
إذا ظهرت في علاقة الإنسان بالصوم أمور مثل:
- إخفاء ما يفعله عن الآخرين.
- الشعور بضيق شديد بسبب تناول الطعام.
- الشعور بالإنجاز والفخر بسبب الجوع.
- إخفاء الأمر عن الأسرة.
فهذا يعني أن المرض قد استولى على الممارسة الروحية.
في هذه الحالة، يجب إيقاف الصوم بلطف، وبمشاركة الطبيب، ومن دون إشعار الشخص بالخجل.
فهذه مسألة تحتاج إلى الطبيب وأب الاعتراف معًا.
راجع الفصل الخامس والعشرين.
الإنسان المتشدد الذي قد يمثّل خطرًا
استُخدم الالتزام الديني الصارم مرات كثيرة ستارًا يخفي وراءه الإنسان حقيقته.
وثقت بعض الجماعات بأشخاص لأنهم كانوا يصومون ويصلّون أمام الجميع، ثم تجاهلت الشكاوى المقدمة ضدهم للسبب نفسه.
إن الالتزام الظاهر بالممارسات الدينية ليس دليلًا على صلاح الشخصية.
ولا يجوز أبدًا استخدامه دليلًا عند تقييم الأمور المتعلقة بحماية الأطفال والضعفاء.
ويؤكد الفصل الثاني والعشرون هذا الأمر بوضوح شديد.
الإنسان الذي يمر بأزمة ولا يستطيع الصلاة
قد يحرم الحزن أو الاكتئاب أو الإرهاق الإنسان من القدرة على ممارسة أي تدريب روحي.
لا تكون استجابة التقليد هي إضافة مزيد من الشعور بالذنب، بل تقليل المطلوب إلى أقل قدر ممكن، والسماح للكنيسة بأن تحمل هذا الإنسان مدة من الزمن.
وهذا أحد أهم أدوار الكنيسة الليتورجية.
- قل أقصر صلاة تستطيع أن تقولها.
- احضر إلى الكنيسة، حتى إذا لم تستطع أن تفعل شيئًا.
- فجسد الكنيسة يصلّي عندما يعجز أحد أعضائه عن الصلاة.
«فَإِنَّنَا جَمِيعَنَا بِرُوحٍ وَاحِدٍ أَيْضًا اعْتَمَدْنَا إِلَى جَسَدٍ وَاحِدٍ»
(كورنثوس الأولى ١٢: ١٣)
كبار السن والمصابون بالأمراض المزمنة
إن الإنسان الذي لم يعد يستطيع الصوم أو السجود أو الحضور إلى الكنيسة أو التركيز في الصلاة لم يفقد قدرته على النمو في الفضيلة.
فالصبر عند التعرض لما يجرح الكرامة، والشكر عندما يعتمد الإنسان على الآخرين، ورفض المرارة، كلها درجات متقدمة جدًا من الجهاد الروحي.
يحقق كثيرون أهم نمو روحي في حياتهم خلال مرحلة قد تصفهم فيها الكنيسة المحلية بأنهم لم يعودوا «نشطين».
إرشادات رعوية
اختر أمرًا واحدًا
يحاول الناس تغيير حياتهم كلها مرة واحدة. ويستمرون أحد عشر يومًا، ثم يستنتجون أنهم فشلوا في كل شيء.
اختر فضيلة واحدة، أو هوى واحدًا، واعمل عليه مدة سنة.
يتفق التقليد كله تقريبًا على هذه النصيحة، ومع ذلك يتجاهلها الجميع تقريبًا.
اعمل مع شخص، لا مع كتاب فقط
يستطيع أب الاعتراف أو المرشد الروحي أن يرى النمط الذي لا تستطيع أنت رؤيته.
وسوف يخبرك عندما يكون برنامجك الروحي شديدًا أكثر من اللازم، مثلما يخبرك عندما يكون متساهلًا أكثر من اللازم.
كما يقدّم لك المتابعة والمحاسبة الروحية اللتين تساعدان على استمرار التغيير.
توقّع الهجوم المضاد
لاحظ الآباء أن التقدم في فضيلة معينة يؤدي كثيرًا إلى ظهور صراع في جانب آخر.
كما أن الشخص الذي انتصر للتو على خطية معينة يكون في أشد خطر من الوقوع في المجد الباطل.
لحظة النجاح يمكن أن تكون لحظة خطيرة.
راقب الثمر، لا الأرقام
لا يُقاس نجاح التدريبات الروحية بمدى صرامة التزامك بها، بل بالسؤال الآتي:
هل يجد الأشخاص الذين يعيشون معك أن الحياة معك أصبحت أسهل؟
إذا كان صومك يسير بصورة ممتازة، لكن جميع أفراد بيتك تعساء بسببك، فهذا يعني أن هناك خطأ.
لا تقارن نفسك بالآخرين
أنت لا تعرف نقطة بداية الشخص الآخر، ولا طبيعته، ولا تاريخه، ولا صراعه الخفي.
تؤدي المقارنة إما إلى اليأس أو إلى احتقار الآخرين. وكلاهما أسوأ من الخطية التي كنت قلقًا بشأنها.
اصبر على الوقت الذي يحتاج إليه التغيير
أنتجت سنوات نادية العشر تغييرًا حقيقيًا وكبيرًا، لكن لم يلاحظه أحد، حتى نادية نفسها.
عشر سنوات ليست مدة طويلة لكي يتحول الإنسان إلى شخص مختلف.
هذا تقريبًا هو الثمن الذي يحتاج إليه التغيير الحقيقي.
مبادئ عملية
١. ميّز بين الهدف المباشر والغاية النهائية. نقاوة القلب هي ما تجاهد من أجله، أما الاتحاد بالله فهو الغاية التي تقود إليها. التدريبات وسائل، ويجب تغييرها أو تركها عندما تتوقف عن أداء دورها كوسائل.
٢. تتكوّن الشخصية من خلال التكرار. اختر ممارسات صغيرة يمكنك الاستمرار فيها، بدلًا من أعمال ضخمة سوف تتركها سريعًا.
٣. أزِح الهوى من مكانه بدلًا من الاكتفاء بمهاجمته. عالجه بتنمية الفضيلة المضادة من خلال أفعال عملية: أعطِ المال، والتزم الصمت، وصلِّ من أجل الشخص باسمه.
٤. حارب في المكان الذي يُحسم فيه القرار، أي في الاختيارات الصغيرة التي لا يراها أحد، لا بعد ظهور المشكلة للجميع.
٥. استخدم المنظومة كاملة: الصلاة، والصوم، والاعتراف، والتناول، والصدقة، والخدمة، والجماعة، إلى جانب الطب والعلاج النفسي عندما تكون هناك حاجة إليهما. لا تُعد أي وسيلة منها بديلًا عن الأخرى.
٦. اجعل التدريبات مناسبة لصحتك وظروفك الحقيقية، ومارسها تحت الإرشاد. وأوقف أي ممارسة تسبب لك الضرر.
٧. قِس تقدمك من خلال سهولة الحياة معك، لا من خلال صرامة التزامك بالقواعد.
٨. لا تتعامل أبدًا مع الالتزام الديني الظاهر باعتباره دليلًا على صلاح شخصية إنسان آخر، خاصة عندما تكون سلامة الآخرين معرضة للخطر.
٩. لا تقارن حياتك الداخلية بالمظهر الخارجي لحياة شخص آخر.
١٠. اجعل الاتضاع أساس كل شيء. تستطيع الكبرياء أن تقلّد كل فضيلة أخرى، لكن الاتضاع هو الشيء الوحيد الذي لا تستطيع الكبرياء تقليده.
أسئلة للتأمل أو المناقشة
١. أجب عن سؤال أب اعتراف نادية بالنسبة إلى حياتك أنت: كيف كنت ستتعامل قبل عشر سنوات مع موقف حدث لك هذا العام؟ وما الذي تغيّر فيك فعلًا؟
٢. أي واحد من الأفكار أو الأهواء الثمانية يعمل داخلك بقوة أكبر في الوقت الحالي: الشراهة، أم الشهوة، أم محبة المال، أم الغضب، أم الحزن، أم الفتور، أم المجد الباطل، أم الكبرياء؟ وما الفضيلة المضادة له؟ وما الفعل العملي الواحد الذي يمكنك القيام به هذا الأسبوع لكي تتدرّب عليها؟
٣. سبقت امرأتان لم تتشاجرا قط ناسكًا عظيمًا في القامة الروحية. ماذا يقول ذلك عن المكان الذي يوجد فيه جهادك الحقيقي؟
٤. هل تجعلك ممارساتك الروحية شخصًا أسهل أم أصعب في الحياة معه؟ اسأل شخصًا يعيش معك، واستمع إلى إجابته من دون أن تدافع عن نفسك.
٥. في أي جانب ما زلت تحسب النقاط؟ وما الأمور التي تحسبها؟ ومَن تتخيل أنه يقرأ النتيجة النهائية؟
٦. إذا كان عليك اختيار فضيلة واحدة تعمل عليها مدة سنة، فماذا ستختار؟ وما الذي ستفعله بصورة مختلفة عندما يأتي يوم الاثنين؟
صلاة
يا رب، لقد أردت أن أكون صالحًا، لكنني في أحيان كثيرة أردت بالأكثر أن يراني الناس صالحًا. وأنت تعرف الفرق، حتى عندما لا أعرفه أنا.
خذ التدريبات التي أمارسها واجعلها نافعة. أما التدريبات التي تحولت إلى صنم في حياتي، فحطّمها.
أعطني الصبر لكي أنمو ببطء، واحفظني من قياس نفسي بالآخرين.
اجعلني وديعًا داخل بيتي، وصادقًا حتى عندما يكلّفني الصدق ثمنًا، وكريمًا من دون أن أحتاج إلى مَن يشكرني.
وإذا لم يكن أي من ذلك ينجح، فأخبرني بوضوح، وابدأ معي من جديد.
آمين.
Add comment
Comments